تحيا العوالم ويسقط العلم والعلماء
رد
|
|
إظهار التفاصيل 09:51 م (قبل 7 دقيقة)
|
الاستثمار فى العقول ثروة قوميه ومصدر دخل لاينضب -وكثير من الدول الصناعيه ليست عندها ابار بترول ولازراعه ولا غابات من الاخشاب ولا مناجم ولكنها تستورد كل هذه الاشياء كمواد خام ثم تصنعه وتبيعه بملايين الدولارات -وجميع الشركات الخاصة فى امريكا ودول اوربا تخصص نسبة من مكاسبها للبحث العلمى وتتبنى الاكتشافات والاختراعات وتعضد المراكز البحثية -واعطيك مثال بسيط عن كيفية الاستفاده من الاشيىء ليحصلوا منه على كل شيىء –
لنبتت اللوتس زهرة جميــله من حـيث الرائـحه العطره الزكيــه ومن حيـث الشــكل الجمـيـل, وهي من الـزهور الرئيسيه التي لاغنى عنها في صنع العطور في العصرالحديث لابل تفضل على الورد الطائفي والورد الفرنسي والورد الاسطنبولي,وقد عرف عن الفراعـنه استخدامهم لـزهرة اللوتس في صنع العطور والمكياج واضافتها الىا لمساحيق المخصصه للحفـاض على الجـسـم ونــظارة البشـره ولان تحـاول جـاهده الشـركـات الاوربــيه المصنـعه للعطور وادواة الزينه في انـتاج المكياج الفرعوني-اضافتا الى ذلك تستخدم اللوتس في علاج كثيـر من الدواعي الصحيه حيـث يستخدم شـاي جذور اللوتس في حـالات السعال والرشح وتستخدم خارجياككمـادات لحالات الحروق الجلدية و داخليا كمضاد للتشنج ومسكن ومقوي ، ولأمراض القلب
ولما لزهرة اللوتس من شكل جميل جذاب كان المسلمون من الأوائل الذين ابرزوا ملامحها في فنهم الـــعظيم ففي فن العماره كـان المسلمون اول من استخدم ازهـار اللوتس ومن ذالك عمارة المسـاجد حيث نجد اغـلب ماْذن المساجد الفاطميه مصممه في نهايتها على شكل كاْس زهرة اللوتس
فهل اكتفى الغرب بما راينا ؟هل صم اذنيه وعينيه عن اكتشاف المزيد؟هل قالوا ياااااه وفغروا افواههم مستغربين من ماوصل اليه القدماء المصريين واستراحوا وسكنوا؟
كلا والف كلا بل قالوا هل من مزيد –فوجد احد علماء الغرب شيىء لم نراه نحن فى زهرة اللوتس ولم ننتبه له عندما رجع الى مزرعته بعد رحلة سياحيه سيطرت فيها زهرة اللوتس على كل تفكيرة لما رأه من اهتمام الفراعنه بها ورسمها على المعابد والاثار -فقرر زراعة تلك الزهرة ودراستها ووجد ان الاتربه لاتعلق بأوراق نبات اللوتس وزهورها
وتظل نظيفه طوال العام حتى فى غياب المطر -ووضعها تحت الميكرسكوب فوجد الاف النتوءات على سطح الورقه فعندما تسقط الاتربه عليها تتكسر الاتربه ولاتستقر على سطح الاوراق -لان هذه النتوءات تعمل كالشاكوش الذى سنه لاعلى فأذا سقط عليه شيىء يتكسر ويتساقط -وكانت بداية اختراع الطلاء المقاوم للاتربه ودهنوا به العمارات من الخارج فأصبحت المبانى نظيفه -ثم طوروه واستخدموه فى طلاء السيارات -ثم فى الملابس ثم فى اشياء كثيرة تقاوم الاتربه -
وهذا هو الفرق -هم يحدثوا ويطوروا ولايركنوا –ونحن قرأننا يحثنا على العلم واحاديث الرسول عليه افضل الصلاة والسلام ومع هذا لم نطور سيارة او غساله -ولا حتى تليفون محمول بل اعتمدنا عليهم واصبحنا اتكاليين بفعل حكومتنا الرشيده عندما تأمرت على تفريغ العلم والتعليم من محتواه لصالح المؤسسات التعليميه الخاصه التى هى بدورها لاتخرج علماء وباحثين بل هى تجيد البحث فى تفريغ جيوب الاهالى والدارسين –
لن تقوم لهذه البلد قائمه الا بالعلم والعلماء -وسنربح من وراءة الكثير ونحن مرفوعى الراس ونحظى باحترا


















