كل عام وانتم بخير ويسعدنى العودة من جديد وذلك لطلب من كثيرون ممن اعتز برايهم واللذين اشاروا بأن أدع الاشياء التى لست مقتنع بها وان أختصر هذه المدونه فى خدمة الاغراض الطبيه وفعلا كما يقولون لان أجبت انسان عن سؤال واحد فهى حسنة فى ميزان حساناتك التى نحن جميعا نحتاج اليها ونطمع فى عفو ربى اللهم اعفوا عنا جميعا واجعلنا من عتقائك من النار ياعزيز ياجبار وانا هنا فى خدمة الجميع ومرحبا واهلا وسهلا -----نراكم دائما على خير ونتمنى من الله ان يكون لقائنا فى طاعته امين
اخوكم فى الله
رحال
كتبها مقيم فى شنطة سفر في 04:51 مساءً ::
16 تعليق
في27,حزيران,2008 - 05:30 صباحاً, حادى العيس كتبها ...
اخي المقيم في شنطة سفر : ماشء الله ,,, هكذا هي حياة المؤمن جاهز للسفر دائما
ومستعد للقاء العلي القدير ,,,, بورك بوحك وقلمك ومدادك ,,,
من قصيدتي الجديدة :
اهلوك سيفان إمَّا في الوغى التقيا ==== سيف التنائي وسيف الحق من فيها
لن يجني الشوك الا غاصب عفــــن ==== وليقطف النصر من بالدم يفديهـــــــا
تحياتي لك
في27,حزيران,2008 - 06:48 صباحاً, مقيم فى شنطة سفر كتبها ...
حادى العبس اشكرك على هذا الدعاء الذى انا فى امس الحاجه اليه -جزاك الله خيرا
ولنا لقاء فى مدونتك ان شاء الله
في27,حزيران,2008 - 03:39 مساءً, مجهول كتبها ...
لم أتصور أن تعود حتى بصفحات جديدة بعض أن اختنق عالمك بالعمل أو ربما استراح عالمك له ... أتمنى لنا جميعا أن نغفر للماضى لأننا قطعا شركاء ولو ببعض الأخطاء .... عودا حميدا لك و أمنية لكل الأوطان أن تعود ... ليتنا نشعر و لو ببعض المسئولية حتى عن موطئ أقدامنا ... شكرا لتلك الرسالة الجديدة فى عالم يؤثر الأنا
بحثى بالعنوان محض صدفة ... لن أطلق عنوانى لأننى ربما أكون ضمن صفحات ماضى ربما احترق مع ذكريات الأفضل لها الرحيل الأبدى لأنها شوهت بقسوة مخالبنا
في27,حزيران,2008 - 04:38 مساءً, مقيم فى شنطة سفر كتبها ...
سيدى او سيدتى المجهول
خطابك لى يوحى لاى قارىء انك تعرفنى جيدا --ولم اتنصل من اشياء كثيرة صحيحة لمستها فى خطابك ----فعلا لم اقف على قدمى الا بالعمل الذى لم ابالغ اذا قلت انه استهلكنى واستنزفنى ولم يكن هناك اى بدائل حتى اختار هذا الطريق واستريح له ---
الماضى ؟(الحمد لله على اى حال) ولن ادعى اننى معصوم من الخطأ ولكن أعتقد أن معظم اخطائى كانت فى حق نفسى --اشعر بمسؤليه بل مسؤليات تجاه كل ركن وضعت فيه رحالى وصار لى وطن ولو ليوم ---اعتقد بعد وفاة ابى وامى اجتثت جذورى من أى ارض ثابته فأصبحت بلا مركز ادور حوله واصبحت كل بلاد المسلمين اوطانى
------------------------------------------------------------------------------------------------ ---
لن أطلق عنوانى لأننى ربما أكون ضمن صفحات ماضى ربما احترق مع ذكريات الأفضل لها الرحيل الأبدى لأنها شوهت بقسوة مخالبنا------هذه جملتك ----فزعت من كلمة مخالبنا؟؟؟؟
---------------------------------------------------------------------------------------------------------
الذى يجب ان اشكره معك اناس يعز عليا ان ارفض لهم مطلب ولذلك حددت رسالة
مدونتى فى نقطه واحده مذكورة فى ادراجى
لماذا علقت بأسم مجهول وواضح ان حضرتك تعرفنى جيدا أننى احيانا من الوضوح بمكان يعترض عليه البعض كثيرا ----على اى حال شرفت مدونتى
في27,حزيران,2008 - 04:50 مساءً, مجهول كتبها ...
علقت بمجهول لأن هناك ذكريات مقدسة لبعضنا الذى لن يعود ... رحل كأنه اقتطع أجزاء منى ... أعرف يقينا أنه لن يعود و إن اعترف عليه باقيه بالكذب و الهوائية ... اربكنى لدرجة أننى عدت لكل سطورة بالذاكرة و المدون لدى ليزداد يقينى أنه لم يكن كاذب بل باقيه كذب عليه.... هذا هو كل شئ ببساطة .... المهم الحياة لهدف أمر راق أحييك و أمنيتى لك بالنجاح
في28,حزيران,2008 - 08:52 صباحاً, أم عبد الرحمن كتبها ...
اشكر لك اخى الفاضل حرصك واهتمامك.....وارجو ان تمدنا بتصحيح ماتعلم انه غير صحيح.....اهلا وسهلا بك ......اسعدنا كريم مرورك وتعليقك
في28,حزيران,2008 - 09:02 صباحاً, أم عبد الرحمن كتبها ...
أبيار علي (أو آبار علي) هي منطقة تقع في اطراف المدينة المنورة، وهي ميقات أهل المدينة المنورة الذي ينوي عنده ويحرم من أراد منهم الحج أو العمرة، وكانت تسمى في زمن النبي محمد (ذي الحليفة) وفي صدر الإسلام تسمت بأبيار علي لقيام علي بن أبي طالب بزراعة تلك الأراضي بعد وفاة رسول الله والروايات متواترة في ذلك, وهناك رأي حديث ينسب تسمية تلك المنطقة بأبيار علي نسبة لعلي بن دينار وهو ملك مملكة الفور, رمم بعض الآبار في تلك المنطقة فتوهم البعض ان التسمية ترجع له مع ان الحقائق التاريخية تؤكد ان التسمية سابقة لعلي بن دينار بفترات طويلة وأنها إنما سميت بآبار علي لكون علي بن ابي طالب اشتغل لها وأحياها.
مصادر
[جريدة الوطن - أبيار علي
في28,حزيران,2008 - 09:03 صباحاً, أم عبد الرحمن كتبها ...
هذا ماوجدته ...........وارجو ان تصحح لنا ماغفلنا عنه.
في28,حزيران,2008 - 10:12 صباحاً, مقيم فى شنطة سفر كتبها ...
أبيار علي بكى سيف الله خالد بن الوليد - رضي الله عنه - لما حضره الموت، وقال: لقيت كذا وكذا زحفا، وما في جسدي شبرٌ إلا وفيه ضربةٌ بسيف، أو طعنةٌ برمح، وها أنا أموت على فراشي حتف أنفي، كما يموت العير، فلا نامت أعين الجبناء[1].اهـ. هكذا غادر سيف الله هذه الدنيا، بعد أن محا الإسلام ظلام الجاهلية في فكره، ولم يكن يهمه كيف يعيش، بقدر ما كان يهمه كيف يموت، وفي أي الفريقين يبعث؟ وتلك هي بذرة الحياة الخالدة التي غرسها الصالحون من أمثاله، ورعاها أولو الألباب من التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، والعاقل لا يبالي حين يقتل مسلما على أي جنب كان في الله مصرعه.
وقد نبتت هذه البذرة نباتا حسنا، أينع ثمره في حياة الأبطال من هذه الأمة، الذين بحرصهم على الموت وهبت لهم الحياة بعده، فكان من بين أولئك النفر الكريم السلطان علي دينار بن زكريا بن محمد فضل، سلطان دارفور، فقد مات تلك الميتة التي بذر سيف الله - ورفاقه الأبرار - بذرة حبها في قلوب المسلمين، إذ انتقل السلطان علي دينار إلى الدار الآخرة مقتولا برصاص المستعمر الانجليزي، في فجر الحادي عشر من شهر الله المحرم في سنة خمس وثلاثين وثلاث مئة وألف من الهجرة المباركة، وهو في صلاة الفجر، ولما كانت العبرة بالنهايات والخواتيم فبمقتله بدأتُ، فأسأل الله أن يحشره في زمرة الشهداء، وإذا كان سُلطانُنا - رحمه الله - قد جاهد في الله إلى أن مات في سبيله، في أعز وقت من الأوقات، فستصغر أمام ذلك جلائل أعماله مهما عظمت، لأنه قد صعد على ذروة سنام الأمر؛ الجهاد في سبيل الله.
ولد السلطان علي دينار في قرية (شوية) بدارفور، ولم تسعفني المصادر بتاريخ ولادته، وعاش حميدا، رفع الله قدره، لارتفاع الفضيلة في وجدانه، إذ لم تكن دارفور هي همه الوحيد، بل لم يكن قلبه على السودان فحسب، إنما كان قلبه على المسلمين كافة، فقد مهد طريق الحجاج القادمين من بلدان إفريقيا الغربية، القاصدين لبيت الله الحرام والأراضي المقدسة، وجعل من مَلِّيطَ[2]، والفاشر[3]، وغيرهما من المحطات رحابا آمنة يجد فيها الحاج من الراحة، والمتعة، والجمال ما يسر به، وذلك هو ما عبَّر عنه الشاعر الفحل محمد سعيد العباسي - رحمه الله - فقال في مليط:-
حياكِ مَلِّيطُ صَوْبُ العارضِ الغادي وكم جادَ واديكِ ذا الجناتِ من وادي
كم جلوتِ لنا من مَنظرٍ عَجَبٍ يُشْجي الخَلِيَّ ويَروي غُلَّةَ الصادي
وهي قصيدة من عيون الشعر السوداني، تصور روعة الجمال في السودان؛ قلب إفريقيا النابض، ذلك الجمال الذي استمتع به أهل دارفور، والواردون إليها من حجاج بيت الله الحرام، وغيرهم، وهو ما رعاه آنذاك السلطان علي دينار، ورفاقه من أصحاب السلطة والنفوذ، من سلاطين القبائل، وأعوانهم من أهل تلك الرحاب.
وقد اتسع تفكير السلطان علي دينار ليحمل هم المسلمين الأكبر في تحقيق الوحدة الإسلامية، فلم ييأس - على الرغم من ضعف الخلافة العثمانية في أيامها الأخيرة - أن يقف معها، ويجتهد في مؤازرتها، ولم يهن، لأن وجودها - على ما يبدو فيها من ضعف في النفوذ، وانحراف عن الجادة - كان يمثل وحدة المسلمين، وقد تضافرت جهوده في هذا الشأن مع جهود السنوسيين، ولكن الآلة العسكرية للمستعمر كانت أشد فتكا.
حاول السلطان علي دينار أن يبسط سلطانه على دارفور، وعلى غيرها من ربوع السودان كافة، وهذه الثقابة في الذهن، والتقدم في التفكير، هو الذي حفَز الإنجليز للتصدي له، من أجل تحطيم هذه الأفكار المتقدمة، فسعوا للقضاء عليه.
وللسلطان علي دينار مآثر جمة، مما صحت نسبتها إليه، لا يسع المجال لذكرها، بيد أنني كنت فرحا مسرورا بإحدى تلك المآثر، وهي التي تذكر بأن آبار علي - في ميقات ذي الحليفة، بقرب المدينة المنورة - منسوبة إليه، وللتحقق من ذلك فقد حاولت أن أوثق هذه المعلومة حتى أقدمها لمن يطلبها، من المصادر التي ذكرتها.
ولكنني وجدت أن هذه التسمية تقدمت كثيرا على التاريخ الذي عاش فيه السلطان المجاهد علي دينار رحمه الله، مما جعلني أقطع بأن نسبتها إليه غير صحيحة، فقد ورد ذكرها بهذا الاسم قبل ولادة السلطان بقرون عديدة، وذكرتها الكتب الآتية، التي رتبتها حسب تواريخ وفيات مؤلفيها، وهي:-
1 - مجموع الفتاوى (26/99-100)، لشيخ الإسلام أبي العباس أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية، المتوفى سنة ثمان وعشرين وسبع مئة من الهجرة المباركة، وجاء فيه: فذو الحليفة هي أبعد المواقيت، بينها وبين مكة عشر مراحل، أو أقل، أو أكثر؛ بحسب اختلاف الطرق، فإن منها إلى مكة عدة طرق، وتسمى وادي العقيق، ومسجدها يسمي مسجد الشجرة، وفيها بئر تسميها جُهَّال العامة: بئر علي، لظنهم أن عليا قاتل الجن بها، وهو كذب، فإن الجن لم يقاتلهم أحد من الصحابة، وعلي أرفع قدرا من أن يثبت الجن لقتاله، ولا فضيلة لهذه البئر، ولا مذمة.اهـ.
وورد نحو هذا الكلام في الكتب الآتية:-
2 - فتح الباري بشرح صحيح البخاري (3/385)، للحافظ شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمان مئة.
3 - عمدة القاري في شرح صحيح البخاري (25/62)، لبدر الدين محمود بن أحمد العيني، المتوفى سنة خمس وخمسين وثمان مئة.
4 - أسنى المطالب في شرح روض الطالب (1/459)، لشيخ الإسلام زكريا الأنصاري، المتوفى سنة ست وعشرين وتسع مئة.
5 - مواهب الجليل بشرح مختصر خليل (3/30)، لأبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن المغربي المالكي.
6 - البحر الرائق شرح كنز الدقائق (2/341)، لزين الدين ابن نجيم الحنفي، المتوفى سنة سبعين وتسع مئة.
7 - الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة(1/416)، للملا نور الدين علي بن سلطان محمد الهروي القارئ المكي، المتوفى سنة أربع عشرة وألف. وقد تكرر كلامه في كتابيه: مرقاة المفاتيح (3/381)، والمصنوع في معرفة الحديث الموضوع (1/272).
8 - الفواكه الدواني من رسالة ابن أبي زيد القيرواني (1/353)، للعلامة أحمد بن غنيم النفرواي، المتوفى سنة خمس وعشرين ومائة وألف.
9 - كشف الخفاء ومزيل الإلباس عم اشتهر من أحاديث على ألسنة الناس (2/564) للعلامة إسماعيل بن محمد العجلوني المتوفى في سنة اثنتين وستين ومئة وألف من الهجرة المباركة.
هذا وقد ورد نحو ذلك في سائر شروح رسالة ابن أبي زيد القيرواني سوى الفواكه الدواني، وكذلك في سائر شروح مختصر العلامة خليل المالكي سوى مواهب الجليل، وفي كتب أخرى كثيرة، وهو ما يثبت أن هذه التسمية تقدمت كثيرا على الفترة التي عاش فيها السلطان الشهيد - بإذن الله - علي دينار، كما أسلفت.
ومع ذلك فلا يبعد أن يكون السلطان علي دينار قد أسهم في إعادة تأهيل هذه الآبار وتجديدها، بعد أن تعطلت في فترة من الفترات، إذ اشتهر السلطان بحبه الفياض للأراضي المقدسة، وثبت أنه كان يكسو الكعبة في سنوات كثيرة، ولا منة لنا نحن أحباب السلطان في ذلك، إذ هو فضل الله الذي تفضل به علينا أن جعل أحد قادتنا الكرام ممن يفعل ذلك، فرحم الله السلطان، وأجزل له الثواب على ما قدم.
إن العمل على توثيق المعلومة قبل تصديقها، وبثها للمتلقي مطلب شرعي ينبغي أن يحرص عليه القائمون على الإعلام الإسلامي، وقد وجدتُ هذه المعلومة مبثوثة في مواقع إسلامية كثيرة على الشبكة الأثيرية، وهي مواقع يرتادها الناس لأخذ المعرفة، فهل حرص القائمون عليها على تمحيص الأخبار، قبل عرضها؟ فقديما قيل: وما آفة الأخبار إلا رواتها.
[1] تهذيب الكمال للحافظ المزي (8/189).
[2] مليط بلدة جميلة طيبة الهواء، تقع إلى الشمال من مدينة الفاشر.
[3] الفاشر من المدن السودانية العريقة، وهي الآن حاضرة دارفور ال
في28,حزيران,2008 - 10:20 صباحاً, أم عبد الرحمن كتبها ...
جزاك الله خيرا اخى الفاضل...........استسمحك ان ابقى الادراج.................يكفينا انا عرفنا من هو على بن دينار رحمه الله...............وماهو تاريخ دارفور المسلمة......اهلا بك اخى الكريم وباى تصحيح لاى معلومة على الطريق الى الفردوس ،فانما نبغى الحق .
في28,حزيران,2008 - 10:22 صباحاً, مقيم فى شنطة سفر كتبها ...
سمعت من شيخ الاسلام رحمه الله الشيخ بن العثيمين --حيث اننى كنت احضر محاضراته بين المغرب والعشاء فى مدينة عنيزة بالمنطقه الوسطى بالمملكه العربيه السعوديه -كنت اعمل هناك فى فترة حياة الشيخ --وسمعت منه فى شرح وتفصيل مواقيت الحج والعمرة اعتراضه على من ينسب ابيار على الى السلطان حسن بن دينار
------------------------------------------------------------------------------------------------------
للمجتهد المصيب اجران
وللمخطأ اجر ونسأل الله الاجر
في29,حزيران,2008 - 07:00 مساءً, نسرين ايراهن كتبها ...
~~~~~~~~~~~~~~~أحبتي في الله ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
..من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه...
دعوة من قلبي لقلوبكم... علنا ننتفع بها.. إن شاء الله
في انتظاركم
~~~~~~~~~~~~~~~~~~نحبكم في الله~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
في29,حزيران,2008 - 08:31 مساءً, مقيم فى شنطة سفر كتبها ...
الاخت الكريمه نسرين
هذه الجمله فعلا استحضرتنى من يومين فقط
كنت فى ازمه ماليه مؤقته دخلت فى مشروع جديد اتى على كل مواردى وطبعا هناك فتوة
فى القروض الماليه من البنك بجوازها فى حالات الضروره --ولكنى كنت غير مستريح لهذا الامر وبعد ان عزمت وانا امام البنك وجدتنى اقول فى نفسى (من ترك شيىء لله عوضه الله خير منه) وقد حدث والحمد لله احبك الله الذى احببتينا فيه
في03,تموز,2008 - 05:22 مساءً, نجاح ابو الرب كتبها ...
صديقي الرائع اعتذر لإني لم أكن من أوائل الذين كانوا هنا ..
ما كنت بعرف انك انقطعت عن التدوين ..
المهم رائع انك عدلت عن قرارك بالرحيل ..
يا صاحب القلم الراقي لا ترحل فحبرك ذو نكهة خاصة لا تليق الا به..
في04,تموز,2008 - 05:53 صباحاً, مقيم فى شنطة سفر كتبها ...
نوجا الصديقه التى اقرا لها دوما حتى فى فترة انقطاعى عن التدوين
اشكر لك هذا الترحاب الجميل ولست بمستغرب لاننى اعرفك جيدا
مثال للاخلاق الراقيه والقيم العاليه دمت لنا غاليه
في04,تموز,2008 - 06:45 صباحاً, هالة حيدر كتبها ...
هلا فيك اخي مقيم في شنطة السفر
الحمدلله على سلامتك واهلا بعودتك
ونحن بانتظار جديدك دائما
الاسم: مقيم فى شنطة سفر
